Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُ الْكِتَابَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فَإِذَا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي يَعْرِضُ فِيهَا مَا يَعْرِضُ أَصْبَحَ وَهُوَ أَجْوَدُ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 33974، ج 17، ص 489. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39034.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد اللَّه عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- يعرض الكتاب على جبريل في كل رمضان فإذا أصبح رسول اللَّه -ﷺ- من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض، أصبح وهو أجود من الريح المرسلة لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه (١).
- [1] منقطع حكمًا؛ ابن إسحاق مدلس، وقد توبع، أخرجه أحمد (٢٠٤٢)، وعبد بن حميد (٦٤٧)، وابن سعد ٢/ ١٩٥، وأصله في البخاري (١٩٠٢)، ومسلم (٢٣٠٨).