Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ: كَيْفَ بَلَغَ ذُو الْقَرْنَيْنِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ، قَالَ: «سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ، وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ، وَمُدَّ لَهُ الْأَسْبَابُ»، ثُمَّ قَالَ: «أَزِيدُكَ؟» قَالَ: حَسْبِي
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34083، ج 17، ص 536. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39154.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن سفيان عن سماك عن حبيب بن (حِماز) (١) قال: قيل لعلي: كيف بلغ ذو القرنين المشرق والمغرب؟ قال: سخر له السحاب وبسط له النور ومد له الأسباب، ثم قال: أزيدك، قال: حسبي (٢).
- [1] في [أ، ب]: (حماد)، وفي [م]: (جماز).
- [2] حسن؛ سماك صدوق، أخرجه الضياء في المختارة (٤٠٩).