Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَعَتَ يَوْمًا الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: إِنَّ فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ تِلْكَ الطَّيْرَ نَاعِمَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا أَنْعَمُ مِنْهَا، وَاللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34100، ج 18، ص 7. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39174.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا مروان بن (معاوية) (١) عن عوف عن الحسن أن النبي -ﷺ- نعت يوما الجنة وما فيها من الكرامة، (فقال) (٢) فيما يقول: "إن فيها لطيرا أمثال البخت"، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه إن تلك (الطير) (٣) ناعمة، فقال النبي (ﷺ) (٤): "يا أبا بكر من يأكل منها أنعم منها، واللَّه يا أبا بكر، إني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها" (٥).
- [1] في [جـ]: (معادة).
- [2] في [م]: (قال).
- [3] في [م]: (لطير).
- [4] في [م]: (﵇).
- [5] مرسل؛ الحسن تابعي، وبنحوه أخرجه أحمد (١٣٣١١)، والضياء (١٦١٤)، والنسائي في الكبرى (١١٧٠٣)، والحاكم ٢/ ٥٣٧، والترمذي (٢٥٤٢)، وابن جرير ٣٠/ ٣٢٤.