Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ طَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ يَأْتِي الرَّجُلُ فَيُصِيبُ مِنْهَا ثُمَّ يَذْهَبُ كَأَنْ لَمْ يُنْقِصْ مِنْهَا شَيْئًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ تِلْكَ الطَّيْرَ نَاعِمَةٌ، قَالَ: «وَمَنْ يَأْكُلُهُ أَنْعَمُ مِنْهُ، أَمَا إِنَّكَ مِمَّنْ يَأْكُلُهَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34115، ج 18، ص 13. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39189.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن في الجنة طيرا أمثال البخت يأتي الرجل فيصيب منها ثم (يذهب) (١) (كأن) (٢) لم ينقص منها (شيئًا) (٣) " فقال: أبو بكر: يا رسول اللَّه إن تلك الطير ناعمة، قال: "ومن يأكله أنعم منه، أما إنك ممن يأكلها" (٤).
- [1] في [م]: (تذهب).
- [2] في [أ، ب]: (كأنه).
- [3] في [جـ، م]: (شيء).
- [4] مرسل مضطرب؛ الحسن تابعي، وعطاء اختلط، وأخرجه بنحوه أحمد (١٣٣١١)، والنسائي في الكبرى (١١٧٠٣)، والترمذي (٢٥٤٢)، والحاكم ٢/ ٥٣٧، وابن جرير في التفسير ٣٠/ ٣٢٤، والضياء في المختارة (١٦١٤).