Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ بِذَاكَ الْعَمَلِ، فَلِأَهْلِ الصِّيَامِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَهَلْ مِنْ أَحَدٍ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا، قَالَ: «نَعَمْ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34133، ج 18، ص 20. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39207.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا يزيد بن هارون عن (ابن) (١) إسحاق عن الزهري عن (حميد) (٢) بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لكل أهل عمل باب من أبواب الجنة يدعون منه بذاك العمل، فلأهل الصيام باب يقال له: الريان"، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، فهل من أحد يدعى من تلك الأبواب كلها؟ قال: "نعم، وإني أرجو أن تكون منهم يا أبا بكر" (٣).
- [1] في [أ، ب]: (أبي).
- [2] في [أ]: (جيد).
- [3] منقطع حكمًا؛ ابن إسحاق مدلس، وأخرجه البخاري (١٨٩٧)، ومسلم (١٠٢٧).