Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِنَّ عُمَرَ كَانَ لِلْإِسْلَامِ حِصْنًا حَصِينًا، يَدْخُلُ فِيهِ الْإِسْلَامُ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ، فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَالْإِسْلَامُ يَخْرُجُ مِنْهُ، وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34145، ج 18، ص 23. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39220.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن واصل الأحدب عن زيد بن وهب عن عبد اللَّه قال: إن عمر كان للإسلام (حصنًا حصينًا) (١)، يدخل فيه الإسلام ولا يخرج منه، فلما قتل عمر انثلم الحصن، (فالإسلام يخرج) (٢) منه ولا يدخل فيه (٣).
- [1] في [أ، ب]: (حصن حصين).
- [2] في [أ، ب، جـ]: (الإسلام فخرج).
- [3] صحيح؛ أخرجه الحاكم ٣/ ١٠٠، وعبد الرزاق (٢٠٤٠٧)، والطبراني (٨٨٠٤)، وابن عساكر ٤٤/ ٣٧٤، وابن سعد ٣/ ٣٧١.