Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ بِحَرِيرٍ، إِمَّا سَدَاهَا حَرِيرٌ أَوْ لَحْمَتُهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: مَا أَصْنَعُ بِهَا، أَلْبَسُهَا؟ فَقَالَ: «لَا، إِنِّي لَمَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34258، ج 18، ص 63. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39335.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة قال: حدثني هبيرة بن (يريم) (١) عن علي قال: أهدي إلى رسول اللَّه -ﷺ- حلة مسيرة بحرير إما سداها حرير، أو لحمتها، فأرسل بها إلي، فأتيته فقلت: ما أصنع بها، ألبسها؟ فقال: "لا إني لما أرضى لك ما أكره لنفسي" (٢).
- [1] في [أ، ب]: (مريم).
- [2] ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبي زياد، أخرجه ابن ماجه (٣٥٩٦)، وسبق ٨/ ١٥٨، وأصله عند البخاري (٢٦١٤).