Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ فَقَالَ: " يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَوْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ لَقَدْ كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ أَوْ أُصِيبَ الْيَوْمَ لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا بَعَثَهُ فِي سَرِيَّةٍ كَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، فَلَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34265، ج 18، ص 65. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39342.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا شريك عن أبي (إسحاق) (١) عن عاصم بن ضمرة قال: خطب الحسن بن علي حين قتل علي فقال: يا أهل الكوفة، أو يا أهل العراق، لقد كان بين أظهركم رجل قتل الليلة أو أصيب اليوم لم يسبقه الأولون بعلم، (ولا يدركه الآخرون) (٢)، كان النبي -ﷺ- إذا بعثه في سرية كان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فلا يرجع حتى يفتح اللَّه عليه (٣).
- [1] سقط من: [أ، ب].
- [2] سقط من: [أ، ب].
- [3] مضطرب؛ اضطرب أبو إسحاق في إسناده، وأخرجه أحمد في الفضائل (١٠٢٦)، وأبو يعلى (٦٧٥٨)، وابن حبان (١٩٣٦)، وابن سعد ٣/ ٣٨، والنسائي في الكبرى (٨٤٠٨)، والطبراني (٢٧١٧)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٦٥، وسيأتي ١٢/ ٧٤ [٣٤٢٧٦].