Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: قَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ: «يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيكُمْ ثُمَّ لَا تُغَيِّرُونَ»، قَالَ: قُلْتُ: وَمَنْ يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: «يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34285، ج 18، ص 72. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39362.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن فطر عن أبي إسحاق عن أبي عبد اللَّه الجدلي قال: قالت لي أم سلمة: يا أبا عبد اللَّه أيسب رسول اللَّه -ﷺ- فيكم ثم لا تغيرون؟ قال: قلت: ومن يسب رسول اللَّه -ﷺ-؟ قالت: يُسبُّ عليٌ ومن يحبه، وقد كان رسول اللَّه (ﷺ) (١) يحبه (٢).
- [1] سقط من: [م].
- [2] ضعيف؛ لاحتمال كون رواية فطر عن أبي إسحاق بعد اختلاطه، وأخرجه أحمد (٦٧٤٨)، والحاكم ٣/ ١٢١، والطبراني ٢٣/ (٧٣٧)، وأبو يعلى (٧٠١٣)، والنسائي (٨٤٧٦).