Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ عَلِيًّا، بَعَثَ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي عَائِشَةَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: «إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّنَا ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلَانَا بِهَا لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ أَوْ إِيَّاهَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34458، ج 18، ص 128. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39552.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن أبي وائل أن عليًّا بعث عمارًا والحسن يستنفران الناس، فقام رجل فوقع في عائشة، فقال عمار: أنها لزوجة نبينا -ﷺ- في (الدنيا) (١) والآخرة، ولكن اللَّه ابتلانا بها ليعلم إياه نطيع أو إياها (٢).
- [1] في [أ]: (الدنى).
- [2] صحيح.