Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: «لَا تَخْرُجْ إِلَيْهَا»، قَالَ: إِنَّ لِي بِهَا قَرَابَةً، قَالَ: «لَا تَخْرُجْ»، قَالَ: لَا بُدَّ مِنَ الْخُرُوجِ، فَانْزِلْ عَدْوَتَهَا وَلَا تَنْزِلْ سِرْبَهَا
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34638، ج 18، ص 182. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39759.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال: جاء رجل إلى حذيفة فقال: إني أريد الخروج إلى البصرة، فقال: لا تخرج إليها، قال: إن لي بها قرابة، قال: لا تخرج، قال: لا بد من الخروج، فأنزل عدوتها ولا تنزل سربها (١).
- [1] صحيح؛ والعدوة المكان الظاهر، والسرب المسلك في خفية، وسيكرر في كتاب الفتن ١٥/ ١١٥ برقم [٤٠١٩٨]، وفي بعض النسخ هناك: (سرتها).