Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ ثنا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمِ الْإِسْلَامَ فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ غَيْرَ أَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحَ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34849، ج 18، ص 240. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 40008.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن الحسن بن محمد قال: كتب رسول اللَّه -ﷺ- إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام، فمن أسلم قبل منه، ومن أبى ضربت عليه الجزية، غير أن لا تؤكل لهم ذبيحة ولا (تنكح) (١) منهم امرأة (٢).
- [1] في [أ، ب]: (ينكح).
- [2] مرسل؛ الحسن بن محمد تابعي، أخرجه عبد الرزاق (١٠٠٢٨)، وأحمد في مسائل صالح (٨٣٦)، وأبو عبيد في الأموال (٧٦)، والبيهقي ٩/ ٢٨٤.