Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: ثنا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَلَائِعَ فَغَنِمَ النَّبِيُّ ﷺ غَنِيمَةً فَقَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ، وَلَمْ يَقْسِمْ لِلطَّلَائِعِ شَيْئًا، فَلَمَّا قَدِمَتِ الطَّلَائِعُ قَالُوا: " قَسَمَ الْفَيْءَ وَلَمْ يَقْسِمْ لَنَا، فَنَزَلَتْ ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران: ١٦١] "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 35449، ج 18، ص 407. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 40698.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع قال: ثنا سلمة بن نبيط عن الضحاك قال: بعث رسول اللَّه -ﷺ- طلائع فغنم النبي -ﷺ- غنيمة فقسم بين الناس ولم يقسم للطلائع شيئًا، فلما قدمت الطلائع قالوا: قسم (الفيء) (١) ولم يقسم لنا فنزلت: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ (٢) [آل عمران: ١٦١].
- [1] في [أ، ب]: (النبي).
- [2] مرسل؛ الضحاك من تابعي التابعين، أخرجه ابن جرير ٤/ ١٥٦.