Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَجَّاجٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَالصَّفِيِّ فَقَالَ: «إِنَّمَا سَهْمُ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلُ سَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا الصَّفِيُّ فَكَانَتْ لَهُ غُرَّةٌ يَخْتَارُهَا مِنْ غَنِيمَةِ الْمُسْلِمِينَ إِنْ شَاءَ جَارِيَةً وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا، أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 35534، ج 18، ص 427. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 40797.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن حجاج عن مطرف عن الشعبي أنه سئل عن (١) النبي -ﷺ- والصفي فقال: (إنما) (٢) سهم النبي -ﷺ- مثل سهم رجل من المسلمين، وأما الصفي فكانت له غرة يختارها من غنيمة المسلمين إن شاء جارية وإن شاء فرسًا، أي ذلك شاء (٣).
- [1] في [أ، ب، جـ]: زيادة (سهم).
- [2] في [أ]: (لنا).
- [3] أخرجه أبو داود (٢٩٩١)، والنسائي (٤٤٤٧)، وعبد الرزاق (٩٤٨٥)، وسعيد بن منصور ٢٦٧٣)، والطحاوي ٣/ ٣٠٢، والبيهقي ٦/ ٣٠٤، وابن زنجويه (٦٧).