Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ: أَيُّمَا " رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَشَارَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ: لَئِنْ نَزَلْتَ لَأَقْتُلَنَّكَ فَنَزَلَ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ أَمَانٌ فَقَدْ أَمَّنَّهُ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 35641، ج 18، ص 455. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 40916.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: [حدثنا وكيع قال: ثنا موسى بن عبيدة عن طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز قال: كتب عمر إلى أمراء (الأجناد) (١): أيما رجل من المسلمين أشار إلى رجل من العدو: لئن نزلت لأقتلنك فنزل وهو يرى أنه أمان، فقد أمنه] (٢) (٣).
- [1] سقط من: [أ].
- [2] سقط الخبر من: [ب].
- [3] منقطع ضعيف؛ موسى بن عبيد ضعيف، وطلحة بن عبيد اللَّه لا يروي عن عمر.