Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ «اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ حَبَسَهُمْ مَطَرٌ أَوْ مَرَضٌ فَيَوْمَيْنِ، فَإِنْ أَقَامُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَلَمْ يَكَلَّفُوا إِلَّا مَا يُطِيقُونَهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 35715، ج 18، ص 475. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 41003.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب العبدي عن عمر أنه اشترط على أهل الذمة ضيافة يوم وليلة، فإن حبسهم مطر أو مرض فيومين، فإن أقاموا أكثر من ذلك أنفقوا من أموالهم، ولم يكلفوا إلا ما يطيقونه (١).
- [1] صحيح؛ أخرجه الشافعي في الأم ٤/ ١٨١، والبيهقي ٩/ ١٩٦، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص ٢٦٨.