Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى الْحِيرَةِ نَزَلَ عَلَى بَنِي الْمَرَازِبَةِ، قَالَ: فَأُتِيَ بِالسُّمِّ فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي رَاحَتِهِ، وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ»، فَاقْتَحَمَهُ، فَلَمْ يَضُرَّهُ بِإِذْنِ اللَّهِ شَيْئًا
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 35986، ج 19، ص 11. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 41322.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا يونس عن أبي السفر قال: لما قدم خالد بن الوليد إلى الحيرة نزل على بني المرازبة قال: فأتي بالسم (فأخذه) (١) (فجعله) (٢) في راحته وقال: بسم اللَّه، فاقتحمه، فلم يضره بإذن اللَّه شيئا (٣).
- [1] سقط من: [أ، ب].
- [2] في [أ، ب]: (فجعلته).
- [3] منقطع؛ أبو السفر لم يدرك ذلك، أخرجه أبو يعلى (٧١٨٦)، وابن عساكر ١٦/ ٢٥١، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٠٦، وأحمد في فضائل الصحابة (١٤٧٨).