Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ وَغَيْرِهِ مِنْ أُمَرَاءِ الْكُوفَةِ: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ جَاءَنِي مَا بَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحُلْوَانَ، وَفِي ذَلِكُمْ مَا يَكْفِيكُمْ إِنِ اتَّقَيْتُمْ وَأَصْلَحْتُمْ، قَالَ: وَكَتَبَ: اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ مَفَازَةً
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 36024، ج 19، ص 30. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 41362.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن (مسعر) (١) عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة قال: كتب عمر إلى (سعد) (٢) وغيره من أمراء الكوفة: أما بعد فقد جاءني ما بين (العذيب) (٣) وحلوان، وفي ذلكم ما يكفيكم إن اتقيتم وأصلحتم، قال: وكتب: اجعلوا بينكم وبين العدو (مفازة) (٤) (٥).
- [1] في [أ، ب]: (سعد).
- [2] في [جـ]: (جعد).
- [3] في [جـ]: (العذب).
- [4] في [أ، ب]: (معاده).
- [5] مجهول؛ لجهالة أبي شهاب عمرو بن عتبة.