Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ أَنَّهُ: لَمْ يُسْمَعْ صَوْتٌ أَشَدَّ مِنْ صَوْتِهِ وَهُوَ تَحْتَ رَايَةِ أَبِيهِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَهُوَ يَقُولُ: «هَذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ نَزِّلْ نَصْرَكَ» يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 36102، ج 19، ص 71. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 41445.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب عمن حدثه أنه لم يسمع صوت أشد من صوته (١) وهو تحت راية أبيه يوم اليرموك وهو يقول: هذا يوم من أيام اللَّه، اللهم نزل نصرك -يعني أبا سفيان (٢).
- [1] يقصد أبا سفيان وابنه هو يزيد، انظر: تهذيب الكمال ١٣/ ١٢١، والإصابة ٣/ ٤١٤، والاستيعاب ٤/ ١٦٧٨.
- [2] مجهول؛ لإبهام شيخ سعيد بن المسيب، أخرجه إسحاق كما في المطالب (٤٠٤٧)، وابن عساكر ٥٨/ ١٨٣، واللالكائي ٨/ ١٤٤٨، وسمى المجهول فقال: (عن أبيه).