Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أَحَدَ زَوَايَاهَا، وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 36861، ج 19، ص 192. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42216.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند قال: حدثنا عبد اللَّه بن قيس عن الحارث بن (أقيش) (١) أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "إن من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر" (٢).
- [1] في [أ، ب]: (أنس).
- [2] مجهول؛ لجهالة عبد اللَّه بن قيس، أخرجه أحمد (١٧٨٥٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد (١٠٥٥)، والبخاري في التاريخ ٢/ ٢٦١، وابن المبارك في المسند (١٠٨)، وهناد في الزهد (١٨٤)، والحاكم ١/ ١٤٢ (٢٣٨)، والطبراني (٣٣٥٩)، وابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٧٧.