Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: يُوضَعُ الصِّرَاطُ وَلَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الْمُوسَى فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا مَنْ تُجِيزُ عَلَى هَذَا، فَيَقُولُ: أُجِيزَ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتُ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 36909، ج 19، ص 206. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42264.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا الحسن بن موسى عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال: يوضع الصراط وله حد كحد الموسى، فتقول الملائكة: ربنا من تجيز على هذا؟ فيقول: أجيز عليه من شئت (١).
- [1] صحيح؛ أخرجه اللالكائي ٦/ ١١٧٩ (٢٢٢١)، والآجري (٨٩٤)، وأخرجه مرفوعًا الحاكم ٤/ ٥٨٦.