Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا، جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ، عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ، أَبِي ثُمَامَةَ، قَالَ: " قَالَ الْحَوَارِيُّونَ: يَا عِيسَى مَا الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ؟ قَالَ: أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَالْمُنَاصِحُ لِلَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللَّهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ، يُؤْثِرُ حَقَّ اللَّهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ، وَإِذَا عُرِضَ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا، وَالْآخَرُ لِلْآخِرَةِ، بَدَأَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 36951، ج 19، ص 224. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42309.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: (حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة قال) (١): (قال) (٢) الحواريون: يا عيسى ما الإخلاص للَّه؟ قال: أن يعمل الرجل العمل لا يحب أن (يحمده) (٣) عليه أحد من الناس، والمناصح للَّه الذي يبدأ بحق اللَّه قبل حق الناس، (يؤثر حق اللَّه على حق الناس) (٤)، وإذا عرض أمران: أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة، بدأ بأمر الآخرة قبل (أمر) (٥) (الدنيا) (٦).
- [1] سقط من: [ع].
- [2] في [ع]: (فقال).
- [3] في [أ، ب]: (يحمد).
- [4] سقط من: [ع]، وفي [جـ]: (فمؤثر).
- [5] سقط من: [ع].
- [6] في [أ]: (الدنى).