Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا، ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا، مُعَاوِيَةُ النَّصْرِيُّ، عَنْ، نَهْشَلٍ، عَنْ، الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ، الْأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا عِلْمَهُمْ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ فَهَانُوا عَلَى أَهْلِهَا، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ آخِرَتِهِ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ وَأَحْوَالُ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا وَقَعَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 37032، ج 19، ص 253. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42395.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا معاوية (النصري) (١) عن نهشل عن الضحاك بن مزاحم عن الأسود قال: قال عبد اللَّه: لو أن أهل العلم صانوا علمهم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم (ﷺ) (٢) يقول: "من جعل الهموم هما واحدا كفاه اللَّه هم آخرته، ومن تشعبت به الهموم وأحوال الدنيا لم يبال اللَّه في أي أوديتها وقع" (٣).
- [1] في [أ، ب]: (البصري).
- [2] سقط من: [ط، هـ].
- [3] ضعيف جدًا؛ نهشل متروك، أخرجه ابن ماجه (٢٥٧)، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد الزهد (١١٩)، وابن أبي عاصم في الزهد (٢٧٤)، وابن أبي حاتم في العلل (١٨٥٩)، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٠٥، والآجري في الأخلاق (٥٩)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ١/ ١٨٧.