Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا، أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ، سُلَيْمَانَ بْنِ فَرُّوخَ، عَنْ، الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: " أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: «مَنْ لَمْ يَنْسَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى، وَتَرَكَ أَفْضَلَ زِينَةِ الدُّنْيَا، وَآثَرَ مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى، وَلَمْ يَعُدَّ غَدًا مِنْ أَيَّامِهِ، وَعَدَّ نَفْسَهُ مِنَ الْمَوْتَى»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 37037، ج 19، ص 255. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42400.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو معاوية عن (سليمان) (١) بن فروخ عن الضحاك بن مزاحم قال: أتى النبي -ﷺ- (رجل) (٢) (فقال) (٣): يا رسول اللَّه من أزهد الناس في الدنيا؟ فقال: "من لم ينس المقابر والبلى، وترك أفضل زينة الدنيا، وآثر ما يبقى على ما يفنى، ولم يعد غدا من أيامه، وعد نفسه من الموتى" (٤).
- [1] في [أ، ب، جـ]: (الأعمش).
- [2] سقط من: [أ، ب].
- [3] في [أ، ب]: (قال).
- [4] مرسل مجهول؛ الضحاك تابعي، وسليمان مجهول، أخرجه البيهقي في الشعب (١٠٥٦٥).