Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ الطَّحَّانِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيِّ، رَفَعَهُ قَالَ: يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِمُصَدِّقٍ بِدَارِ الْخُلُودِ وَهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الْغُرُورِ، يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِلْمُخْتَالِ الْفَخُورِ وَإِنَّمَا خُلِقَ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ يَعُودُ جِيفَةً وَهُوَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا يَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِهِ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 37081، ج 19، ص 270. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42444.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن موسى بن مسلم الطحان عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر المدائني رفعه قال: يا عجبا كل العجب لمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور، يا عجبا كل العجب (للمختال) (١) الفخور، وإنما خلق من (نطفة) (٢) ثم يعود جيفة، وهو بين ذلك لا يدري ما يفعل به (٣).
- [1] في [س]: (المختال).
- [2] في [س]: (النطفة).
- [3] مرسل؛ أبو جعفر تابعي متروك، اسمه عبد اللَّه بن مسور، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٥٩٥)، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٩٦، وابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (١٤).