Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِهِ: «اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا»، فَصُنِعَ، فَدَعَا رَجُلًا بِهِ خَبَلٌ فَجَعَلَ رَبِيعٌ يُلَقِّمُهُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ، فَلَمَّا أَكَلَ وَخَرَجَ قَالَ لَهُ أَهْلُهُ: تَكَلَّفْنَا وَصَنَعْنَا، ثُمَّ أَطْعَمْتُهُ مَا يَدْرِي هَذَا مَا أَكَلَ، قَالَ الرَّبِيعُ: «لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 37583، ج 19، ص 442. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42975.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن الأعمش عن منذر عن الربيع أنه قال لأهله: اصنعوا لي خبيصا، فصنع فدعا رجلًا به (خبل) (١) فجعل ربيع يلقمه (ولعابه) (٢) يسيل، فلما أكل وخرج قال له أهله: تكلفنا، وصنعنا، ثم أطعمته؟ (٣) ما يدري هذا ما أكل؟ قال الربيع: لكن اللَّه يدري.
- [1] في [س]: (خيل).
- [2] في [س]: (ويعابه).
- [3] في [ع]: زيادة (رجلًا).