Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِي إِلَى الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «مَا جَاءَ بِكُمْ؟»، قَالُوا: جِئْنَا لِتَذْكُرَ اللَّهَ فَنَذْكُرَهُ مَعَكَ، وَتَحْمَدَ اللَّهَ فَنَحْمَدَهُ مَعَكَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ تَقُولَا: جِئْنَا لِتَشْرَبَ فَنَشْرَبَ مَعَكَ، وَلَا جِئْنَا لِتَزْنِيَ فَنَزْنِيَ مَعَكَ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 37585، ج 19، ص 443. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42977.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا (١) خلف بن خليفة عن سيار عن أبي وائل قال: انطلقت أنا وأخي إلى الربيع بن خثيم، فإذا هو جالس في المسجد فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا لتذكر اللَّه فنذكره معك، وتحمد اللَّه فنحمده معك، فرفع يديه فقال: الحمد للَّه الذي لم (تقولا) (٢): جئنا لتشرب (فنشرب) (٣) معك، ولا جئنا (لتزني) (٤) فنزني معك.
- [1] في [أ، ب، ز، ط، هـ]: زيادة (ابن).
- [2] في [أ، ع]: (يقولا).
- [3] في [س]: (فتشرب).
- [4] في [س]: (لتشربي).