Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَنَا أَهْلٌ لِشُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ إِلَى مَكَّةَ، فَخَرَجَ مَعَنَا يُشَيِّعُنَا، قَالَ: فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَنَا: «أَجِدُّوا السَّيْرَ، فَإِنَّ رُكْبَانَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَمَا فَقَدَ الرَّجُلُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ تَرَكَهَا»، قَالَ عُمَارَةُ: فَمَا ذَكَرْتُهَا مِنْ قَوْلِهِ إِلَّا انْتَفَعْتُ بِهَا
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 37664، ج 19، ص 461. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43062.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا عمارة قال: (خرجنا -معنا) (١) أهل لشريح بن هانئ- إلى مكة، فخرج معنا (يشيعنا) (٢)، قال: فكان فيما قال لنا: أجدوا السير فإن ركبانكم لا تغني عنكم من اللَّه شيئًا، وما فقد الرجل من (الدنيا) (٣) شيئًا أهون عليه من نفسه تركها، قال عمارة: فما ذكرتها من قوله إلا انتفعت بها.
- [1] في [أ]: (خرج معنا)، وفي [س]: (خرجنا مع).
- [2] في [أ، ب]: (شيعنا).
- [3] في [أ]: (الدني).