Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ: أَتَيْت فَقِيلَ لِي: قَدْ مَاتَ أَخُوك، فَجِئْت سَرِيعًا وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبِهِ، فَأَنَا عِنْدَ رَأْسِ أَخِي أَسْتَغْفِرُ لَهُ وَأَسْتَرْجِعُ، إذْ كُشِفَ الثَّوْبُ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقُلْنَا: وَعَلَيْك السَّلَامُ، سُبْحَانَ اللَّهِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ " إنِّي قَدِمْت عَلَى اللَّهِ بَعْدَكُمْ فَتُلُقِّيت بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ، وَكَسَانِي ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ، وَوَجَدْت الْأَمْرَ أَيْسَرَ مِمَّا تَظُنُّونَ، وَلَا تَتَّكِلُوا، وَإِنِّي أَسْتَأْذَنْت رَبِّي أُخْبِرُكُمْ وَأُبَشِّرُكُمْ، احْمِلُونِي إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّهُ عَهِدَ إلَيَّ أَنْ لَا أَبْرَحَ حَتَّى آتِيَهُ، ثُمَّ طَفِئَ مَكَانُهُ، قَالَ: وَأَخَذَ حَصَاةً فَرَمَى بِهَا، قَالَ: فَمَا أَدْرِي أَهُوَ كَانَ أَسْرَعَ أَمْ هَذِهِ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 37718، ج 19، ص 474. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43124.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك ابن عمير عن ربعي بن (حراش) (١) قال: أُتيتُ فقيل لي: قد مات أخوك، فجئت سريعا وقد سُجي بثوبه، فأنا عند رأس أخي أستغفر له وأسترجع (إذ) (٢) كَشَفَ الثوب عن وجهه فقال: السلام عليكم، فقلنا: وعليك السلام، سبحان اللَّه، قال: سبحان اللَّه، إني قدمت على اللَّه بعدكم، فتُلقيتُ بروح وريحان ورب غير غضبان، وكساني ثيابا خضرا من سندس وإستبرق، ووجدت الأمر أيسر مما تظنون، ولا تتكلوا، وإني استأذنت ربي أخبركم وأبشركم، احملوني إلى رسول اللَّه -ﷺ- فإنه عهد إلي أن لا أبرح حتى آتيه، ثم طفئ مكانه قال: وأخذ حصاة فرمى بها، قال: فما أدري أهو كان أسرع أم هذه؟
- [1] في [ب، س، ع]: (خراش).
- [2] في [ب، س]: (إذا).