Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَخْطُبُ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأُمُورِ إِلَى اللَّهِ الْقَصْدَ فِي الْجِدَّةِ، وَالْعَفْوَ فِي الْمَقْدِرَةِ، وَالرِّفْقَ فِي الْوِلَايَةِ، وَمَا رَفَقَ عَبْدٌ بِعَبْدٍ فِي الدُّنْيَا، إِلَّا رَفَقَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 37820، ج 19، ص 505. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43232.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا (حسين) (١) بن علي عن المهلب بن عقبة قال: كان عمر بن عبد العزيز يخطب يقول: إن من أحب (الأمور) (٢) إلى اللَّه القصد في الجدة، والعفو في المقدرة، والرفق في الولاية، وما رفق عبد (بعبد) (٣) في (الدنيا) (٤) إلا رفق اللَّه به يوم (القيامة) (٥).
- [1] في [جـ]: (عيسى).
- [2] في [أ، ب]: (الأموال).
- [3] في [ب]: (بعبيد).
- [4] في [أ]: (الدني).
- [5] في [هـ]: (للقيامة).