Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ شَيْءٍ، فَقُلْتُ: إِنَّ الْفُقَهَاءَ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: «وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهًا بِعَيْنَيْكَ، إِنَّمَا الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا، الْبَصِيرُ بِدِينِهِ، الْمُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 37921، ج 19، ص 535. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43340.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن عمران القصير قال: سألت الحسن عن شيء (فقلت) (١): إن الفقهاء يقولون كذا وكذا، قال: وهل رأيت فقيها (بعينيك) (٢)؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، البصير بدينه المداوم على عبادة ربه.
- [1] في [جـ، ع]: (فقال).
- [2] في [أ، ب، جـ]: (يعينك)، وفي [س]: (بعينك).