Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ بَخْتَرِيٍّ الطَّائِيِّ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «أُغْبِطَ الْأَحْيَاءُ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلٍّ عِنْدَ الطَّاعَةِ، وَاسْتَصْعِبْ عِنْدَ الْمَعْصِيَةِ، وَأَحِبَّ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ تَقْوَاهُمْ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38155، ج 20، ص 24. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43584.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا معاوية عن سفيان عن بختري الطائي قال: كان يقال: أغبط الأحياء بما (يغبط) (١) به الأموات، واعلم أن العبادة لا تصلح إلا بزهد، وذِلّ عند الطاعة، واستصعب عند المعصية، وأحب الناس على قدر تقواهم.
- [1] في [أ، ب، س]: (تغبط)، وتقدم الخبر ١٣/ ٥١١.