Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، وَهِشَامٌ، جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: " فَإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَضَعَ إِصْبَعَكَ فِي هَذِهِ النَّارِ، وَكَانُونٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فِيهِ نَارٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: تَبْخَلُ عَلَيَّ بِإِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِكَ فِي نَارِ الدُّنْيَا، وَتَسْأَلُنِي أَنْ أَجْعَلَ جَسَدِي كُلَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، قَالَ: فَظَنَنَّا أَنَّهُ دَعَاهُ إِلَى الْقَضَاءِ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38212، ج 20، ص 38. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43643.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون وهشام جميعا عن محمد ابن سيرين قال: كنا عند أبي عبيدة بن (حذيفة) (١) في قبة له، فأتاه رجل فجلس معه على فراشه، فسارّه بشيء لم أفهمه، فقال له أبو عبيدة: [فإني أسألك أن تضع إصبعك في هذه النار، وكانونٌ بين أيديهم فيه نار، فقال الرجل: سبحان اللَّه! فقال (له) (٢) أبو عبيدة: تبخل] (٣) عليّ بأصبع من أصابعك في نار الدنيا، وتسألني أن أجعل جسدي كله في نار جهنم، قال: (فظننا) (٤) أنه دعاه إلى القضاء.
- [1] في [أ]: (حنيفة).
- [2] سقط من: [ع].
- [3] سقط ما بين المعكوفين في: [جـ].
- [4] في [س]: (فظتنا)، وفي [ط]: (فظننت).