Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ سَوَادَةَ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ وَهُوَ بِالْمِرْبَدِ، وَهُوَ يَنْهَاهُمْ عَنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ، فَقُلْتُ: أَلَا حَبَّذَا صُفْرَةُ ذِرَاعَيْهَا، أَلَا حَبَّذَا كَذَا، فَأَخَذَ شَيْئًا فَرَمَاهُ بِهِ، وَقَالَ: «لَكَ وَلِأَصْحَابِكَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 357، ج 2، ص 76. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 491.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن (سوادة) (١) بن عاصم قال: انتهيت إلى الحكم الغفاري وهو بالمربد، وهو ينهاهم عن فضل طهور المرأة، فقلت: ألا حبذا صفرة ذراعيها، ألا حبذا كذا؟ فأخذ شيئا فرماه به، وقال: لك ولأصحابك (٢).
- [1] في حاشية [خ]: (أبو حاجب).
- [2] صحيح، أخرجه الطحاوي ١/ ٢٤.