Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نُسَيْرٍ، عَنْ بَكْرٍ، قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: «اعْمَلُوا خَيْرًا، وَقُولُوا خَيْرًا، وَدُومُوا عَلَى صَالِحٍ، وَإِذَا أَسَأْتُمْ فَتُوبُوا، وَإِذَا أَحْسَنْتُمْ فَزِيدُوا، مَا عَلِمْتُمْ فَأَقِيمُوا، وَمَا شَكَكْتُمْ فَكِلُوهُ إِلَى اللَّهِ الْمُؤْمِنُ فَلَا تُؤْذُوهُ، وَالْجَاهِلُ فَلَا تَجَاهَلُوهُ، وَلَا يَطُلْ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُوا قُلُوبُكُمْ» ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾ [الأنفال: ٢١] "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38297، ج 20، ص 64. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43729.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا سعيد بن عبد اللَّه عن (نسير) (١) عن بكر قال: كان الربيع يقول إذا أصبح: اعملوا خيرا، وقولوا خيرا، ودوموا على صالح، وإذا أسأتم فتوبوا، وإذا أحسنتم فزيدوا، (ما) (٢) علمتم فأقيموا، وما (شككتم) (٣) فكلوه إلى اللَّه، (المؤمن) (٤) فلا تؤذوه، والجاهل فلا تجاهلوه، ولا (يطل) (٥) عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾ [الأنفال: ٢١].
- [1] في [ع]: (بشر).
- [2] في [ع]: (وما).
- [3] في [س]: (ملكتم).
- [4] في [س]: (والمؤمن).
- [5] في [جـ]: (يطول).