Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [النجم: ٣٢] قَالَ: عَلِمَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ نَفْسٍ مَا هِيَ عَامِلَةٌ وَمَا هِيَ صَانِعَةٌ وَإِلَى مَا هِيَ صَائِرَةٌ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38357، ج 20، ص 83. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43789.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا يونس عن الحسن في قوله (تعالى) (١): ﴿(هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ) (٢) إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [النجم: ٣٢]، قال: علم اللَّه من كل نفس ما هي عاملة، وما هي صانعة وإلى ما هي صائرة.
- [1] سقط من: [جـ، ع].
- [2] سقط من: [أ، ب].