Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ لِسَانَ الْحَكِيمِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ رَجَعَ إِلَى قَلْبِهِ، فَإِنْ كَانَ لَهُ قَالَ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ، وَإِنَّ الْجَاهِلَ قَلْبُهُ فِي طَرَفِ لِسَانِهِ لَا يَرْجِعُ إِلَى قَلْبِهِ، مَا أَتَى عَلَى لِسَانِهِ تَكَلَّمَ بِهِ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38373، ج 20، ص 87. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43805.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: كانوا يقولون: إن لسان الحكيم من وراء قلبه، فإذا أراد أن يقول رجع إلى قلبه، فإن كان له: قال، وإن كان عليه: أمسك، وإن الجاهل قلبه في طرف لسانه لا يرجع إلى (قلبه) (١)، ما (أتى) (٢) على لسانه (تكلم) (٣) به.
- [1] في [جـ]: (قوله).
- [2] في [أ]: (أنا).
- [3] في [أ، ب]: (يتكلم).