Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ مَنْ عَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَأَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ وَوَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَيُزَادَ لَهُ فِي مَالِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38392، ج 20، ص 92. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43824.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي (الحسين) (١) قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ من عفا عمن ظلمه، وأعطى من حرمه، ووصل من قطعه، ومن أحب أن (ينسأ له) (٢) في عمره ويزاد له في ماله فليتق اللَّه ربه وليصل رحمه" (٣).
- [1] في [س]: بياض، وفي [جـ، ع]: (الحسن).
- [2] في [ط، هـ]: (يتسأل).
- [3] مرسل؛ عبد اللَّه تابعي، أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٣٧)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (٢٦)، وأخرجه الطبراني مرفوعًا ١٩/ (٣٤٣) من حديث ابن أبي حسين عن كعب بن عجرة.