Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُمَيْطٍ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيِّ أَوْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَبْصَرَ الدُّنْيَا زَهِدَ فِيهَا، وَلَا يَغْفُلُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَلْهُوَ، فَإِذَا تَفَكَّرَ حَزِنَ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38413، ج 20، ص 99. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43845.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا زيد بن (حباب) (١) (قال) (٢): حدثنا عبد اللَّه بن (سميط) (٣) عن بديل بن ميسرة العقيلي أو مطر الوراق أنه قال: من عرف ربه أحبه، ومن أبصر الدنيا زهد فيها، ولا يغفل (٤) المؤمن حتى يلهو، فإذا تفكر حزن.
- [1] في [أ]: (خباب).
- [2] سقط من: [س].
- [3] في [جـ]: (نميط).
- [4] في [ع]: زيادة (الرجل).