Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ قَالَ: لَمَّا قِيلَ لِدَاوُدَ: قَدْ غُفِرَ لَكَ، قَالَ: فَكَيْفَ لِي بِالرَّجُلِ، قَالَ: قِيلَ لَهُ: نَسْتَوْهِبُكَ مِنْهُ فَيَهَبُكَ لَنَا، فَإِنَّهَا لَتُرْجَى فِي الدِّينِ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38455، ج 20، ص 110. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43887.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي قال: حدثنا حسن عن أبيه عن زيد العمي قال: لما قيل لداود (١): قد غفر لك، قال: فكيف (لي) (٢) بالرجل؟ قال: قيل له: (نستوهبك) (٣) منه فيهبك لنا، فإنها (لترجى) (٤) في الدين.
- [1] في [جـ]: زيادة (﵇).
- [2] سقط من: [س].
- [3] في [أ، ب]: (سنوهنك)، وفي [س]: (نستوهب لك)، وفي [جـ]: (نستوهب).
- [4] في [أ، ب، جـ]: النرجى).