Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَامَ شَطْرَ اللَّيْلِ فَأَكْثَرَ فِي ذَلِكَ النَّشِيجَ، قُلْتُ: وَمَا النَّشِيجُ؟ قَالَ: النَّحِيبُ الْبُكَاءُ، وَيَقْرَأُ ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتُ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: ١٩] "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38463، ج 20، ص 112. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43895.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا الفضل بن دكين عن صالح بن (رستم) (١) عن ابن أبي مليكة قال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة، فكان إذا نزل منزلا قام شطر الليل فأكثر في ذلك (النشيج) (٢)، قلت: وما النشيج؟ قال: (النحيب) (٣) (البكاء) (٤)، ويقرأ: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: ١٩] (٥).
- [1] في [س]: (ستم).
- [2] في [أ]: (التنشيج).
- [3] في [س]: (النجيب).
- [4] في [ع]: (والبكاء).
- [5] حسن؛ صالح بن رستم صدوق، وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٩٥٠، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٢٧، ويعقوب في المعرفة ١/ ٢٩٣، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٣٦٥.