Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُفَضَّلٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " كَانَ يَضْرِبُ مَثَلَ ابْنِ آدَمَ مَثَلُ رَجُلٍ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَحَضَرَ أَهْلُهُ وَعَمَلُهُ فَقَالَ لِأَهْلِهِ: امْنَعُونِي، قَالُوا: إِنَّمَا نَمْنَعُكَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، فَأَمَّا هَذَا فَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَمْنَعَكَ مِنْهُ، فَقَالَ لِمَالِهِ: أَنْتَ تَمْنَعُنِي، قَالَ: إِنِّي كُنْتُ زَيْنًا زَيَّنْتُ فِي الدُّنْيَا، أَمَّا هَذَا فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَمْنَعَكَ مِنْهُ، قَالَ: فَوَثَبَ عَمَلُهُ فَقَالَ: أَنَا صَاحِبُكَ الَّذِي أَدْخُلُ مَعَكَ قَبْرَكَ وَأَزُولُ مَعَكَ حَيْثُمَا زُلْتَ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شَعَرْتُ لَكُنْتَ آثَرَ الثَّلَاثَةِ عِنْدِي، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: فَالْآنَ فَآثِرُوهُ عَلَى مَا سِوَاهُ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38471، ج 20، ص 116. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43903.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عفان قال: حدثنا بشر بن مفضل عن يونس عن الحسن قال: كان يضرب مثل ابن آدم مثل رجل حضرته الوفاة، (فحضر) (١) أهله وعمله فقال لأهله: امنعوني، قالوا: إنما (٢) (نمنعك) (٣) من أمر الدنيا، فأما هذا فلا [نستطيع أن نمنعك منه، فقال لماله: أنت تمنعني، قال: (إني) (٤) كنت (زينا) (٥) زينت في الدنيا، أما هذا فلا] (٦) أستطيع أن أمنعك منه، قال: (فوثب) (٧) عمله فقال: أنا صاحبك الذي أدخل معك قبرك، وأزول معك حيثما زلت، قال: أما واللَّه لو شعرتُ لكنتَ آثَرَ الثلاثة عندي، قال: (قال) (٨) الحسن: (فالآن) (٩) (فآثروه) (١٠) على ما سواه.
- [1] في [س]: (فحضره).
- [2] في [جـ]: زيادة (كنا).
- [3] في [أ، ب]: (منعك).
- [4] في [أ، ب، جـ]: (نا).
- [5] في [أ، ب]: (دنيا)، وفي [ط]: (زينك)، وفي [جـ]: (زينتك).
- [6] سقط ما بين المعكوفين في: [س].
- [7] في [جـ]: (فوتب).
- [8] في [جـ]: (فقال).
- [9] في [أ، س]: (قالان).
- [10] في [جـ]: (فأوثروه).