Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «أَوَّلُ مَصْلُوبٍ صُلِبَ فِي الْإِسْلَامِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ جَعَلَتْ لَهُ قُرَيْشٌ أَوَاقِيَ عَلَى أَنْ يَقْتُلَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَأُمِرَ بِهِ فَصُلِبَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38522، ج 20، ص 129. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 43956.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن الحسن قال: أول مصلوب صلب في الإسلام رجل من بني ليث جعلت له قريش (أواقي) (١) على أن يقتل النبي -ﷺ- فأتاه جبريل فأخبره، فبعث إليه النبي -ﷺ- فأمر به فصلب (٢).
- [1] في [جـ]: (أواق).
- [2] مرسل ضعيف؛ الحسن تابعي وعطاء اختلط، وأخرجه أبو داود في المراسيل (٢٩٨)، وابن جرير في مسند علي من تهذيب الآثار (١٣٤).