Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ: اسْتَشَارَ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ عُمَرَ أَنْ يَحْصِبَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ أَوْطَأُ وَأَغْفَرُ لِلنُّخَامَةِ وَالْمُخَاطِ، فَقَالَ عُمَرُ: «حَصِّبُوهُ مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ مِنَ الْعَقِيقِ» فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ حَصَبَ الْمَسْجِدَ عُمَرُ ﵁
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38608، ج 20، ص 152. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 44042.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن عن أبيه عن رجل من ثقيف قال: استشار (١) رجل من ثقيف عمر أن يحصب المسجد (٢) فقال: يا أمير المؤمنين إنه أوطأ وأغفر للنخامة والمخاط، فقال عمر: حصّبوه من الوادي (المبارك) (٣) من العقيق، فكان أوّل من حصب المسجد عمر -﵁- (٤).
- [1] أي: أشار.
- [2] أي: يفرشه بالحصباء.
- [3] في [س]: (المناسك).
- [4] مجهول؛ لجهالة أبي الحسن والرجل الثقفي.