Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ آدَمَ رَأْسَهُ فَجَعَلَ يَنْظُرُ وَهُوَ يَخْلُقُ، قَالَ: وَبَقِيَتْ رِجْلَاهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ قَالَ: يَا رَبِّ عَجِّلْ قَبْلَ اللَّيْلِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ [الإسراء: ١١] "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38658، ج 20، ص 164. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 44092.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم (عن) (١) (٢) سلمان الفارسي قال: أول ما خلق اللَّه من آدم راسه فجعل ينظر وهو يخلق، قال: (وبقيت) (٣) رجلاه، فلما كان بعد العصر قال: يا رب عجل قبل الليل، فذلك قوله (تعالى) (٤): ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ [الإسراء: ١١] (٥).
- [1] في [أ، ب، جـ، س]: (ابن).
- [2] في [س]: زيادة (لعله).
- [3] في [س]: (ولقيت).
- [4] سقط من: [جـ].
- [5] منقطع؛ إبراهيم لم يدرك سلمان، وأخرجه ابن جرير في التفسير ١٥/ ٤٨، وابن عساكر ٧/ ٣٨٤، وأبو عروبة (٨).