Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ الْوَشَّاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " أَوَّلُ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَجَنَّةِ نَعِيمٍ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ يُقَالُ لَهُ: أَبْشِرْ وَلِيَّ اللَّهِ، قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدَمٍ، غَفَرَ اللَّهُ لِمَنْ شَيَّعَكَ " قَالَ الشَّيْخُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا هَذَا الشَّيْخُ الْوَاحِدُ وَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَكَ وَقَبِلَ مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38797، ج 20، ص 201. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 44231.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا بن الوشاء حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن مسلم بن زياد مولى بني هاشم حدثنا محمد بن عمرو بن بكر قال: حدثني يحيى بن الضريس حدثنا عمرو عن جابر عن زاذان عن سلمان قال: حدثني الطيب المبارك (١) رسول اللَّه -ﷺ- قال: "أول ما يبشر به المؤمن بروح وريحان وجنة نعيم، وإن أول ما يبشر به المؤمن يقال له: أبشر وليَ اللَّه، قدمت خير مقدم، غفر اللَّه لمن (شيعك) (٢) "، -قال الشيخ محمد بن إبراهيم أبو عبد اللَّه: لم يرو هذا الحديث إلا هذا الشيخ الواحد- واستجاب اللَّه لمن استغفر لك (وقبل) (٣) ممن شهد لك (٤).
- [1] في [أ، ب، س، ط، هـ، ي]: زيادة (أن).
- [2] في [جـ، ي]: (سمعك).
- [3] في [أ، ب، س، ي]: (وقيل).
- [4] ضعيف جدًا؛ عمرو هو ابن شمر متروك، وأخرجه أبو الشيخ في الثواب كما في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٣٥٨، وأبو القاسم بن منده في كتاب الأهوال كما في الدر المنثور ٨/ ٣٧.