Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " اشْتَكَى النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُونَهُ، فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا فَصَلُّوا بِصَلَاتِهِ قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا فَجَلَسُوا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38888، ج 20، ص 232. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 44348.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: اشتكى النبي -ﷺ- فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى النبي -ﷺ- جالسا فصلوا بصلاته قيامًا، فأشار إليهم أن: اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسًا" (١).
- [1] صحيح، أخرجه البخاري (٥٦٥٨)، ومسلم (٤١٢)،