Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ أَبُو سَعْدٍ، أَنَّهُ دَخَلَ الْأَسْوَافَ، فَصَادَ بِهَا نُهَسًا يَعْنِي طَائِرًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُوَ مَعَهُ فَعَرَكَ أُذُنَهُ وَقَالَ: خَلِّ سَبِيلَهُ لَا أُمَّ لَكَ، أَمَا عَلِمْتَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 38979، ج 20، ص 258. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 44467.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير قال: حدثني شرحبيل أبو (سعد) (١) أنه دخل (الأسواف) (٢) فصاد بها نهسا -يعني طائرا- فدخل عليه زيد بن ثابت وهو معه فعرك أذنه وقال: خل سبيله، لا أم لك أما علمت أن النبي -ﷺ- حرم ما بين لابتيها (٣).
- [1] في [س]: (سعيد).
- [2] في [أ]: (الأسواق).
- [3] ضعيف؛ لضعف شرحبيل، أخرجه أحمد (٢١٥٧٦)، ومالك ٢/ ٨٩٠، وعبد الرزاق (١٧١٤٨)، والطبراني (٤٩١١)، والبيهقي ٥/ ١٩٩، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٣٠، والبغوي في الجعديات (٢٨١٤)، والطحاوي ٤/ ١٩٢.