Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْمَى، فَكَانَ يَأْوِي إِلَى امْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ، فَكَانَتْ تُطْعِمُهُ وَتَسْقِيهِ وَتُحْسِنُ إِلَيْهِ، وَكَانَتْ لَا تَزَالُ تُؤْذِيهِ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهَا لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي قَامَ فَخَنَقَهَا حَتَّى قَتَلَهَا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَنَشَدَ النَّاسَ فِي أَمْرِهَا، فَقَامَ الرَّجُلُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِيهِ فِي النَّبِيِّ ﷺ وَتَسُبُّهُ وَتَقَعُ فِيهِ فَقَتَلَهَا لِذَلِكَ، فَأَبْطَلَ النَّبِيُّ ﷺ دَمَهَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39033، ج 20، ص 271. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 44535.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: كان رجل من المسلمين أعمى، فكان يأوي إلى امرأة يهودية، فكانت تطعمه وتسقيه وتحسن إليه، وكانت لا تزال تؤذيه في رسول اللَّه -ﷺ-، فلما سمع (ذلك منها) (١) ليلة من الليالي قام فخنقها حتى قتلها، فرفع ذلك إلى النبي -ﷺ- فنشد الناس في أمرها، فقام الرجل فأخبره أنها كانت تؤذيه في النبي -ﷺ- وتسبه وتقع فيه فقتلها لذلك، فأبطل النبي -ﷺ- دمها (٢).
- [1] في [أ، ب]: (منها ذلك).
- [2] مرسل؛ الشعبي تابعي، وقد ورد متصلًا من طريق الشعبي عن علي، أخرجه هكذا أبو داود (٤٣٦٢)، والضياء في المختارة (٥٤٧)، والبيهقي ٧/ ٦٠.