Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ﴾ [التوبة: ٤٠] ثُمَّ ذَكَرَ مَا كَانَ مِنْ أَوَّلِ شَأْنِهِ حِينَ بُعِثَ، يَقُولُ: «فَاللَّهُ فَاعِلٌ ذَلِكَ بِهِ نَاصِرُهُ كَمَا نَصَرَهُ ثَانِيَ اثْنَيْنِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39376، ج 20، ص 405. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 44958.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿إِلَّا (تَنْصُرُوهُ) (١)﴾ [التوبة: ٤٠]، ثم ذكر ما كان من أول شأنه حين بعث يقول. فاللَّه فاعل ذلك به ناصره كما نصره ثاني اثنين (٢).
- [1] في [ي]: (ينصروه).
- [2] مرسل؛ مجاهد تابعي، أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير ٦/ ١٧٩٨ (١٠٠٣٦)، وابن جرير ١٠/ ١٣٦.